‏إظهار الرسائل ذات التسميات وجهات نظر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وجهات نظر. إظهار كافة الرسائل
بقلم عادل الطالبي
 في الحقيقة قد يفهم البعض و خصوصا تلاميد ابن الهيثم ان المحافظة على البيئة تكون الا في هده الدكرى لكن معتقداتهم بالفعل خاطئة لان المحافظة على البيئة هي دائمة لا زمن محدد لهالان المحافظة على البيئة تولد عند الانسان وخصوصا عند مكان عيشه فقط لان الانسان لا يرضى ان يعيش في في مكان مليئ بالنفايات لكن وكما تعلمون ان الانسان لا يفكر في جمالية مجتمعه بل يفكر في جمالية المكان الدي يعيش فيه فالانسان هو الوحيد الدي الهمه الله عقلا يفكر به لكي يميز بين العمل الجميل و العمل القبيح
[More]
ان مؤسسة ابن الهيثم في تطور دائم يستحق التشجيع و المثابرة، لكن ما يستدعي التفكير هو ان بالرغم من الجهود الجبارة من طرف نادي البيئة وصراحة يستحقون كل الاحترام والتقدير قد تعود النتيجة الى حالها السابق وذلك بسبب عدم وعي التلميذ في المحافظة على بيئته ومحيطه وكذا توفير جو ملائم للدراسة لذ فرغم هذه المشاكل كلها فنادي البيئة لا يستسلم ابدا فهذا النادي منح للمؤسسة جمالية لا توصف و رسخت افكارا قد تجعل من التلميذ ذو مستوى يطمح الى تفهم كيفية سلامة مؤسسته وكذا توفير ذلك الجو الذي يخلق الوعي الدائم
اخوكم عادل الطالبي عضو من نادي البيئة لمؤسستنا
[More]
يكتبها محمد بقالي
يحكى أنه في إحدى الجماعات الحضرية بالمغرب، وجدت مؤسسة للتعليم الثانوي التأهيلي، و قد اتفق المؤرخون على أن اسمها ثانوية ابن الهيثم، و يحكي التاريخ عنها أشياءا طريفة جدا، و من بين هاته الطرائف ما استمر منها في الزمن و شهدها شباب العقد الأول من القرن الواحد و العشرين، ففي هاته المؤسسة التعليمية كان يتم تدريس مادة تعليمية اسمها الإعلاميات، و إذا فرنسناها نحصل على لانفورماطيك، و قد كان يحضرها جميع التلاميذ ... مضطرين ! و إلا فمصيرهم الدخول في حسابات خانقة مع ( الهيئة الأولى ) من أجل الحصور على ورقة الدخول، إلى حد هذه الكلمة كل شيء بدا عاديا، لكن العجب يكمن في أنه لا وجود لحواسيب يتم استعمالها لتدريس هاته المادة، فتعطى للإعلاميات صبغة أدبية، فقط عليك أن تدون التعاريف على دفرتك و تجيب عن أسئلة الفروض، و الأصل أن مادة الإعلاميات تدرس بشكل تطبيقي على أجهزة الحواسيب بنسبة 75 في المئة.
و مع ذلك كانوا يتسائلون " لماذا لا يهتم التلاميذ بمادة الإعلاميات ؟ " و أجابهم أحد المختصين " هم لا يعرفون اصلا أنهم يدرسون هذه المادة " و في نفس الصدد، أجمع العلماء على أن هاته الظاهرة تحدث مرة كل سبعين سنة في بعض المؤسسات التعليمية بالمغرب، و تأتي على أشكال مختلفة، و ما ستغرب له المفكرون المعاصرون هو عدم مطالبة الفئة ( المحرومة ) بتوفير الحواسيب، و جدير ذكره أنه قد سبق لأولئك التلاميذ أن درسوا نفس المادة قبل سنتين، و ذلك حينما كانوا تلاميذ في المستوى الإعدادي، و علق أحد المنجمين على هذا قائلا " لقد حدث صدفة أن زحزح نجم من موقعه الأصلي و حظي التلاميذ بتلك الفرصة ( فرصة دراسة مادة الإعلاميات في الإعدادي ) .
[More]
بقلم : محمد أمين القلعي امتلئ تاريخ البشرية بالحروب الدامية وقد زاد الإنسان من عنفها بإختراعه أسلحة متطورة وفتاكة لتصبح وسيلة سريعة لفتك الإنسان كل مرة نسمع وفاة ما يناهز 100 شخص ورؤساء الدول لا يحركون ساكنا سوى الإجتماع على أمور تافهة بينما إخواننا يلقون مصرعهم

يريدون توسيع رقعة أرضهم حتى ولو قتلوا الأطفال والنساء والشيوخ
لا يهمهم شيء سوى فرض أنفسهم والحصول على السلطة وعندما نتحدث عن الحرب يجب أن نستحضر الحرب العالمية الثانية هي هير مثال على وحشية الصراع بين الدول ولهدف واحد كان من الواجب عدم اللجوء الى القوة بل الى اللتحاور والتعاون وحسن الجزار لكن بال أسفاه!!
أما العرب يغيثون اغاثة لا حقيقة اغاثة بعد ان تم التخلي على الأندلس هاهو التاريخ يعيد نفسه وفرطن في فلسطين هناك في فلسطين يموتون كل يوم لا يعرفون هل سيعيشون أم لا تنزل عليهم مثل أمطار حمضية يبقى منها سوى الدخان كل هذا سببه تخلف الإنسان ذلك أن البعض لا يؤمن بقوة السلم
titanic_m_i@hotmail.fr
[More]


بقلم محمد بقالي 
 ما إن وطئت رجلاي أرض ثانوية ابن الهيثم، وتجولت عيناي بين جنباتها، حتى أصبت بخيبة أمل كبيرة. علما أنني لم يسبق أن رأيت هاته الثانوية من قبل أن أكون تلميذا بها. ربما قد تتساءلون .. ما بال هذا الفتى يتحدث بهذا الشكل ؟.. و عن ماذا يتحدث؟ أنا أتحدث عن شكل الثانوية المثير للاستغراب، و عن جدرانها المتهرئة، و ألوانها الفاتحة التي تشعرنا و كأننا في روض الأطفال، و المساحات الشاسعة وسط الثانوية و التي مع الأسف أخذت لون التراب بدل أن تغطى بالكرافيت أو بنباتات و أزهار.



أعتقد جازما أنكم مثلي أيضا، لم ترقكم مورفولجيا الثانوية، و لكنكم لم تودوا الخوض في حديث عن الموضوع، لم تراسلوا الإدارة، و لم تقترحوها على أساتذتكم، بل حتى على زملائكم. هل لهذا دلالة على استهتاركم بشؤون الثانوية الخاصة ؟ أم أنكم تقولون أن لا طائل وراء الحديث عن تطوير المؤسسة مادام رأي التلميذ بعيد كل البعد عن دائرة الإدارة، و لا يؤخذ بعين الاعتبار ؟ أم تنتظرون تحركا من لدن المسؤولين ؟ مهما كان الجواب، فالتصرف خاطئ، لأن الإنسان مهما علا قدره عليه أن يهتم بالمحيط الذي يعيش به، نحن التلاميذ نقضي نهارنا بين جدران ثانويتنا، و ليلنا في منازلنا، إذن فالوقت الذي نقضيه داخل مؤسستنا نهارا هو أكثر من الوقت الذي نقضيه في منازلنا، إذن فما الداعي للتغاضي عن المشاكل التي تهم ثانويتنا، ألم يكن حريا بنا أن نتحرك جميعا أو فردا فردا، و نوحد كلمتنا ( ليس بالمعنى الثوري ) أمام سعادة المدير، فنخبره بما أرادت عينانا رؤيته، رؤية مؤسسة عصرية، ذات بنية جميلة و جذابة، و ألوان مناسبة، و ممرات نظيفة و مبلطة، تصوروا كيف ستكون ردة فعل المدير، بالطبع هو سيسعد كثيرا لذلك، لأن الأمر يتعلق بتلاميذ أحبوا ثانويتهم و أبانوا عن رغبتهم في تحسينها و تطويرها، بل سيزيد الأمر تحفيزا له على بذل مجهود أكبر من أجل التقدم بالثانوية إلى الأمام، لا أحد منا فعل ذلك ! و كأننا راضين في ما نحن فيه.


في فترة التسجيل الدراسي أول هذه السنة، لم أكن هنا بمدينة العروي، بل كنت في مدينة أزغنغان، حيث بقيت هناك لما يقارب أسبوع، أعتقد بين 15 شتنبر إلى 23 ، حينها كنت أتردد على ثانوية طه حسين، كنت ألج المؤسسة متخفيا بدفتر و كأني تلميذ في تلك المؤسسة، لكنني لم أكن أتسلل إلى داخل الفصول الدراسية، بل كنت أتجول فقط داخل الثانوية، و قد أعجبت كثيرا كثيرا بها ! فبمجرد أن ارتسمت صورتي ذات اللون الواحد على رصيف الثانوية حتى أحسست أني داخل مؤسسة من النوع الرفيع،


الرصيف أمامي يقودني إلى أعمق نقطة في المؤسسة، شمالا و جنوبا، شرقا و غربا، يمكنني التجول من دون أن تلمس رجلاي التراب، أما بنيتها فهي رائعة أيضا، مجموعة من الأقسام من حجم واحد تمتد على جوانب النصف الأول من الثانوية و على طبقتين إضافة إلى الطبقة الأرضية بشكل بديع يشبه الرف بشكل كبير، أم في وسط هذه المؤسسة مجموعة من القطع الأرضية الخضراء التي تحوي مختلف النباتات الجميلة والورود، بالمعنى الواضح ، أحسست أني داخل مؤسسة تعكس حقا المجهود الذي قام به القائمون بشؤون هاته المؤسسة التعليمية.


لستم هنا أمام نزق وصفي، و لستم بصدد قراءة مقال يكتبه تلميذ يكره ثانويته ابن الهيثم، بل أمام واقع مر، أرغمني على التحدث بكل ما أوتيت من قوة، من أجل هدف أسمى، أ لا و هو أن نطور ثانويتنا، و نجعلها على الأقل مثل ثانوية طه حسين ( أتحدث هنا على شكل و بنية الثانوية و غيرها وليس عن الأطر التعليمية العاملة بها) .


كان من البديهي أن تكون ثانويتنا أفضل المؤسسات على صعيد الجهة، بحكم كونها الثانوية الوحيدة المتواجدة بمدينة العروي، و ثانيا لكون مدينة العروي تعتبر من المدن التي تتوفر على ميزانية كبيرة كما يقال، و الكافية بجعل ثانوية ابن الهيثم مؤسسة تعليمية عصرية لا تقل شأنا عن نظيرتها في مراكش و إفران و الرباط، و ليس أن تحتفظ بها كمعلمة تاريخية قديمة.
[More]

إنه ديسمبر، النهار قصير، و الليل طويل، أما الحرارة فتتغير بانتظام، حيث ما إن تودعنا الشمس حتى يلفنا البرد القارس و الظلام الحالك أيضا ، الذي سلب منا ظلالنا ، الساعة تقارب السادسة مساءا، ثانوية ابن الهيثم تبدوا و كأنها ثريا من ثريات تركيا القديمة، فكل فصل من الفصول تنبعث منه منه أنوار تمتد على بعد أمتار من باب الفصل، أما في الداخل، تلاميذ يختلسن النظر إلى الخارج من حين لآخر و هم ينتظرون ، لحظة يدق فيها الجرس، و يفك قيدهم بالطاولة، المكان دافئ هناك ، و لو أنهم علموا ما من البرد في الخارج ، لتمنوا البقاء في الفصل، إلى أن تبرز خيوط الفجر، إنها اخر حصة لهذا اليوم ، فما إن تنتهي حتى يجد التلاميذ ) الإناث خاصة ( أنفسهم أمام مغامرة جديدة من مغامراتهم، التي تمتد على طول الطريق الذي يوصلهم إلى منازلهم.



ها قد دق الجرس، ولم يبقى وقت طويل لأذان صلاة العشاء و الخلود للنوم، يتسابق التلاميذ إلى الخارج ( صحابين الإعدادية ) أما المتأنقون منهم فيسيرون بترو. على بعد أمتار من الباب، سيارات من كل الأصناف و دراجات نارية ممتدة على طول طريق الثانوية الخاص ، أضواء السيارات زينت المكان، و سمحت للتلاميذ برؤية بعضهم البعض و تبادل تحية الوداع، فيركب بعضهم في السيارات الدافئة دفء قسم المشاغبين، أما الآخرون فعليهم إطلاق سواعدهم للريح و المضي نحو منزل يودعه كل يوم على أمل رؤيته مجددا، و هو يسلك ذلك الطريق المظلم مجتازا مقبرة سيدي عل المخيفة ، خوف يعزز برعب آخر، يشكله اللصوص و المجرمون، الذين هم بدون شك ينتظرون و يترقبون من بعي كل صغيرة و كبيرة لاغتنام فرصة قد تأتي أو قد لا تأتي و الحمد لله، لم نسمع عن أية حالات سرقة لحد الان، والفضل يرجع إلى دعائنا اليومي الذي ندعوا به ذكروا و إناثا، حين نكون في الطريق نحو المنزل عائدين من اخر حصص المساء.


يصل كل واحد منا إلى منزله في وقت معين، فمنا العبيد و منا متوسط البعد، ولا يمكننا الحديث عن تلاميذ يسكنون قرب الثانوية، لأن هاته الأخيرة حصلت على موقع جغرافي متميز، يمكننا تحديده بكل اختصاره في قول إن اقرب تلميذ إليها يجتاز كلمترا مشيا، أما البعيدون منا فتتراوح المسافة بين 4 و 6 إلى 12 كلمترا، دعوني أحكي لكم قصة قصيرة بسيطة. ذات يوم كنت جالسا مع الضيوف في البيت، اقترب مني عمي الذي يقطن خارج المغرب ثم سألني أمام الملأ .


- أين تدرس ؟


- في الثانوية .


- أعرف أنك تدرس في الثانوية، و لكن أسأل أين توجد هذه الثانوية ؟


- على بعد كيلومترات من هنا


- عجبا ! أنتم تعدون المسافة من المنزل إلى المؤسسة بالكيلومترات ؟


- طبعا ! و هو أمر عادي جدا ..


- قد أضطر لرؤية ثانويتك، فهل لك أن تخبرني أين توجد بالضبط ؟


- لا أدري ماذا تريد أن ترى في تلك المؤسسة المتهرئة ! ، حسنا تحدها من اليمين مقبرة سيدي علي، و من الشمال فراغ، نفس الشيء للجنوب ، أما أمامها فتوجد مساحة طويلة زرقاء، نطلق عليها ، حصير الموت الأزرق


نظر إلي مشفقا، وقال بصوت منخفض، و هو رافع كفيه للدعاء * اللهم ارزقهم الصبر و هم على يسار المقبرة، و ارزقهم الرحمة و هم داخلها.


انتهت القصة


لحد الان لا أعرف ما السبب في اختيار ذلك المكان ثانوية ابن الهيثم؟ أنا أعتبر ذلك استثنائيا و غباءا أيضا، فلو وجدت ابن الهيثم وسط مدينة العروي لكان أفضل بالنسبة لنا، و بالنسبة للتلاميذ القادمين من تزطوطين، إنه لمن الجنون أن تتقاسم المقبرة نفس الجدار مع الثانوية. و كأن ابن الهيثم بذاته مدفون في تلك المقبرة !


و إنه لحري على بلدية العروي أن تنعم علينا، ببعض الأعمدة الكهربائية على طول الطريق المؤدي للثانوية، كي نتمكن على الأقل من رؤية بعضنا البعض، و إلا سنموت اختناقا، فقد ضقنا ذرعا، لا أحد يتكلم منا، رغم أننا كلنا ضحايا، فلعله قلمي سيعيد البسمة لتلاميذ ة تلميذات ابن الهيثم الأعزاء.


[More]
حرب الطابلية مازالت مستمرة مع تلامذة ثانوية ابن الهيثم ، حيث التلميذ اصبح عاجزا الان عن التفكير والاهتمام بالدراسة وهو يرتدي الزي الموحد للدراسة ..

ولعل ابرزها سخرية الفتيات من الذكور وذلك بالتلفظ باقوال استفزازية مثلا بقولها للتلميذ " دير معاك واحد 2 كيلوا ديال شباكية" واصبحت لديهم افكار استحوذة على عقولهم كاللباس مثلا وذلك بعدم التباهي امام الفتيات بزينة لباس الذكور .
والمصيبة الكبرى هي ان لباس الوزرة اصبح يشكل عائقا في تقدم التلميذ ، ولكثرة الطلبات عليها اصبح ثمنها باهضا حيث التلميذ الان يفكر كيف سيحصل على الوزرة وسعرها زاد حيث اصبحت تُباع ب 60 درهم ، فهناك من الطبقات الضعيفة لم تستطع اقتناء الوزرة من المحلات التجارية .
* القمع ،، اصبح ظاهرة عادية في المغرب حيث من صغرنا تعودنا على القمع ولم تعد لدينا حرية التعبير ، فاذا ادلى شخص برايه يتعرض للطرد من طرف الاستاذ ، والمشكلة الكبرى هي حرمان التلميذ من الدرس وخاصة المقبلين على الامتحان الجهوي والوطني .




* "الراحة مع الطابلية " الان بسبب هذه السياسة الجديدة التي ابتكرت من طرف الوزارة ا اصبحت ماسات حقيقية ومن سلبياتها العطلة بدون مبرر ، فالتلميذ الان جعل الوزرة حجته لتبرر غيابه ، يتغيب عن حصصه الدراسة بعدم ارتدائه الوزرة ، لما لا وهو" قد وجدها من الجنة والناس " وبسبب فرض هذه السياسة اصبحت العامل الاساسي في عدم تكيف التلميذ مع اجواء الدراسة .

* من اكثر الاسباب التي جعلت التلميذ يرفض ارتداء الزي الموحد للدراسة هو لونها وشكلها بحيث اصبح للتلميذ منظورا واحدا وهو ، الذي يرتدي بزة بيضاء هو الجزار وليس التلميذ ، وطالبوا تلامذة عدة بتغيير شكل الزي الموحد بزي اخر مثلا كقميص وسروال معين ليتميزوا به عن الاخرين .
بقلم : محمد الطالبي
[More]

يتعنكب الشباب المغربي حول شبكة الانترنيت كأنهم وباء الدهر، يجولون في روضاته الواسعة، باحثين عن ما لذ و طاب، في الحقيقة تجوالهم لا يدوم طويلا، إذ سرعان ما ينتقل إلى أسماعهم صوت شباب و فتيات أيضا، فلا يجد بدا من الذهاب إليهم و مشاركتهم الحديث، داخل علبة دردشة غالبا ما تكون فاسقة، فتتطاير كلمات
 من بين أصابع المدردشين كما تتطاير ذرات الرمال، و الرمل حين يتطاير فإما أن يعمي البصر، أو يصيبه بعاهة مؤقتة. هكذا هي حال شباب و فتيات المغرب مع النيت، فإما التجمع من أجل تبادل كلمات أتفه من التفاهة، أو الخوض في علاقات يحسبونها حبا و إنما هي متاهة. المشكلة ليست هنا، المشكلة في هذا العالم " النتي " الواسع الذي خلط بين الحابل و النابل، بين الجيد والرديء، فتساوت فيه المادة المفيدة، مع المادة المبيدة للقيم الاجتماعية التي تربت عليها الفتاة المغربية أو الفتى المغربي، و أضحت فيها الصفحات الفارغة تنافس نظيراتها المفيدة، بل إن الغث أكثر من الثمين، و البضاعة الكاسدة تتغلب في أحايين كثيرة على البضاعة الصحيحة أو سليمة المنشأ و الجودة، فيحتار المستخدم الضحية كيف يميز بينها، و ليس من حقنا أن نلقي اللوم عليه مادام يصعب عليه ذلك. إذن سيظل السؤال قائما حول التوجيه الصحيح لاستخدام الانترنيت... هل سيظل الحال هكذا .. استغلال سلبي من دون هوادة ؟ أم أن أصحاب المسؤوليات سيدركون ذلك قبل فوات الأوان . إني أنظر إليهم بعين العطف ... ساعدوهم أرجوكم ليساعدوكم
[More]

يتعنكب الشباب المغربي حول شبكة الانترنيت كأنهم وباء الدهر، يجولون في روضاته الواسعة، باحثين عن ما لذ و طاب، في الحقيقة تجوالهم لا يدوم طويلا، إذ سرعان ما ينتقل إلى أسماعهم صوت شباب و فتيات أيضا، فلا يجد بدا من الذهاب إليهم و مشاركتهم الحديث، داخل علبة دردشة غالبا ما تكون فاسقة، فتتطاير كلمات
 من بين أصابع المدردشين كما تتطاير ذرات الرمال، و الرمل حين يتطاير فإما أن يعمي البصر، أو يصيبه بعاهة مؤقتة. هكذا هي حال شباب و فتيات المغرب مع النيت، فإما التجمع من أجل تبادل كلمات أتفه من التفاهة، أو الخوض في علاقات يحسبونها حبا و إنما هي متاهة. المشكلة ليست هنا، المشكلة في هذا العالم " النتي " الواسع الذي خلط بين الحابل و النابل، بين الجيد والرديء، فتساوت فيه المادة المفيدة، مع المادة المبيدة للقيم الاجتماعية التي تربت عليها الفتاة المغربية أو الفتى المغربي، و أضحت فيها الصفحات الفارغة تنافس نظيراتها المفيدة، بل إن الغث أكثر من الثمين، و البضاعة الكاسدة تتغلب في أحايين كثيرة على البضاعة الصحيحة أو سليمة المنشأ و الجودة، فيحتار المستخدم الضحية كيف يميز بينها، و ليس من حقنا أن نلقي اللوم عليه مادام يصعب عليه ذلك. إذن سيظل السؤال قائما حول التوجيه الصحيح لاستخدام الانترنيت... هل سيظل الحال هكذا .. استغلال سلبي من دون هوادة ؟ أم أن أصحاب المسؤوليات سيدركون ذلك قبل فوات الأوان . إني أنظر إليهم بعين العطف ... ساعدوهم أرجوكم ليساعدوكم
[More]
باسم الله الرحمان الرحيم و صلي اللهم و سلم و زد و بارك على أشرف الخلق و المرسلين ، سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين
و بعد :


فإن الحديث عن القدوات في الحياة أمر مهم جدا و محفز فعال جداََََََََََََ للشباب من أجل المضي قدما في حياتهم و النجاح في مشاريعهم ، فبالرغم من أن الواحد منا يملك الحماس المتقد ليكون متميزا في مجال ما ، فإنه يحتاج إلى شخص سبق و أن عاش نفس ظروفه و تمكن من التغلب على جميع الصعاب التي واجهته و هذا ما يعطي دافعا قويا للمضي على خطاهم و خصوصا في هذا الزمان حيث أصبح شبابنا تائها في ملذات الحياة و مهملا لتغذية عقله بالقراءة حول مختلف الثقافات و الإطلاع على مختلف الأفكار و الدراسة حول مختلف العلوم . و بالنسبة لنا نحن المسلمون ، فخير من نقتدي به هو حبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة و السلام ، و قد اقتبست لكم بعضا مما كتبه الأستاذ عمرو خالد في كتابه (على خطى الحبيب) في باب (القدوة الحسنة) :
"نبينا محمد صلى الله عليه و سلم هو الشخص الوحيد في تاريخ البشرية الذي عاش كل صور الحياة الغنى والفقر، القوة و الضعف، حاكما و محكوما ، معاهدا و مسالما و محاربا، يتعامل مع كل أطياف المجتمع مع اليهود، مع المسيحيين، مع العرب، مع العجم، مع قبائل متصارعة مع قوى عظمى روم و فرس، مع الغني و الفقير، مع الحضر و البدو ..
تجربة لا تدانيها تجربة في ثرائها ... فإن كنت غنيا تقتدي به غنيا حين رزق أغناما بين جبلين فأنفقها كلها في سبيل الله، و إن كنت فقيرا تقتدي به حين كان يربط الحجر على بطنه من شدة الجوع .. إن كنت فاتحاَََ عظيماَََ تستطيع أن تقتدي به به يوم دخل مكة متواضعا .. إن كنت زوجا تستطيع أن تقتدي به لحبه و حنانه و تفانيه في إدارة منزله، فهو الوحيد الذي عاش القوة و الضعف ، الغنى و الفقر ..."
أولا عاينا معرفة ما معنى القدوة؟ ، القدوة من فعل اقتدى و معناه طلب موافقة الغير في فعله، واتّباع شخصية تنتمي إلى نفس القيم التي يؤمن بها المقتدي، وعادة ما يمثل شخص المقتدَى به قدراً من المثالية والرقي والسمو عند أتباعه ومحبيه، والقدوة تنطوي في داخلها على نوع من الحب والإعجاب الذي يجعل المقتدِي يحاول أن يطبق كل ما يستطيع من أقوال وأفعال. هنا يجب ان تسأل نفسك ان كنت تعتقد انك افضل لناس و اعلمهم أو اذا كنت تائها و تظن ان كل الناس في ضلال شبيه بضلالك ، فأنت على خطأ . لأنه مهما علا شأنك و ارتفعت مكانتك فلا بد لوجود شخص أفضل منك في مجال تخصصك او في مجالات الحياة الاخرى.
و لاختيار قدواتك في الحياة أنصحكم بالقراءة: قراءة كتب السير الذاتية و الكتب الدينية و العلمية و التاريخية... و قد يقول قائل منكم أنه يمكنه القراءة الكتب و المقالات في الانترنيت، لكن هذا سيعطيك فقط معلومات قد تنساها بسرعة و الأمر كذلك بالنسبة التلفاز لكن الاستفادة الحقيقية هي قراءة الكتب، و هذا ما يفسر تخلف أمتنا {أمة إقرأ} .
بقلم : يوسف الحساني
[More]