‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجلة الحائط. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجلة الحائط. إظهار كافة الرسائل

من أكثر ما يقلق الطلاب أثناء فترة الامتحانات خوفهم من نسيان المعلومات التي ذاكروها وهنا نقدم لطلابنا وطالباتنا بعض النصائح التي تساعدهم على مقاومة النسيان. لكي تقاوم النسيان:
- أعط نفسك قسطاً من الراحة بين المادة والأخرى.
- لا تركز على مادة دون الأخرى بحجة حبك لها أكثر من غيرها، فحاول أن تحب جميع المواد، فهي كل متكامل تصنع نسيجنا الفكري وبناءنا العلمي تحقيقاً للقول السائد ((حاول أن تعرف كل شيء عن كل شيء لا أن تعرف شيئاً عن شيء)) فالأولى تجعلك موسوعي المعلومات، والثانية تخدمك في مرحلة التخصص العلمي في الدراسة.
- حاول أن تخرج في نزهة أو تقوم بتمرينات رياضية خفيفة أو تمارس هواية محببة أو تصنع مشروباً محبباً منشطاً بعيداً عن المنبهات المؤثرة في الأعصاب كالشاي والقهوة.
- حاول أن تستذكر بطريقة التكرار الموزع أو المراجعة على فترات منتظمة، فالمراجعة على فترات تقاوم النسيان وتحد منه.
- لا تهمل مادة ذاكرتها فترة طويلة فالإهمال جرثومة النسيان.
- أخلص النية والقصد والاهتمام ووزع حبك واهتمامك وتركيزك على مختلف المواد، فهذا يساعدك على التذكر ويقلل نسبة النسيان ويبقى الاستذكار في أمان.
- استعمل الوسائل المعينة السمعية والبصرية والخرائط والكتابة والجداول والمقارنات وتدرب على حل الأسئلة فهذا يوفر سهولة الحفظ ويدعم التذكر.
- اقرأ من الكتاب المقرر لا من الملخصات واستخدم المادة في مراجعها المتوسعة أولاً ثم اصنع بنفسك الملخص والعناصر والجزئيات التي تقسم بها الموضوع فكل ما تصنعه بنفسك أبقى لك، ومعك.
- استخدم الملخصات ونماذج الامتحانات في المرحلة الأخيرة من الاستذكار فهي تمكنك من الإلمام بالعناصر الرئيسة.
- افهم ما تقرأ ولا تحفظ ما لا تفهم فالمعنى والفهم يثبتان ما تقرأ بعكس حفظ ما لا تفهمه فإنه أسرع في الهروب من ذهنك.
- لا تبدأ الاستذكار في حالة الانفعال من موضوع ما أو موقف مر بك، خلص نفسك وعقلك وذهنك ومكانك من عوامل القلق والاضطراب والتوتر تكن أكثر تحصيلاً وأقل نسياناً.
- انتبه عند الشرح، فالانتباه والتركيز يوفران عليك مجهوداً ضخماً في الفهم والتحصيل والحفظ والمراجعة، فالدرس الذي حضرته وتعلمته وانتبهت إليه أبقى مع الزمن، فطالب المنازل أو الانتساب يحتاج لجميع الأسباب من كل باب ليحصل العلم.
- حاول أن تدخل في منافسة معرفية شريفة مع أقرانك واستمع لقول الله عز وجل: (وفي ذلك فلينافس المتنافسون) أي التنافس في الخير.. قال تعالى: (واستبقوا الخيرات) فالرغبة في التفوق والحرص على الأولوية والصدارة يدفعان بك إلى الصفوف الأولى.. وهذه المنافسة تدفعك وتساعدك على التركيز والحماس واليقظة وتدفع الآخرين من حولك لتكوّنوا مجموعة من المتبارزين بالأقلام بل ومن رافعي الأعلام.
- قم بواجبك على خير وجه متأكداً أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.. قال الله تعالى: (إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا)، وقال تعالى: (ولكل درجات مما عملوا)، وقال تعالى: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون).
- تأكد أن لكل مرحلة من حياتك هدفاً "محدوداً ومحدداً" حاول أن تصل إليه وهكذا- تباعاً- حتى تصل إلى هدفك.. ولا تطلب أهدافاً لا تتفق وسنك وعلمك كأن تطلب أن تحب وأن تتزوج وأنت بعد لم تفطم من الأسرة ولم تقو اقتصادياً على ذلك، فلكل هدف وسائل عديدة مطلوبة لتحقيقه، خذ بالأسباب أولاً ولا تتعجل النتائج قبل وقتها فتقعد عن الأسباب ولا تحقق النتائج وتنسى علمك ونفسك.
من كتاب : أمور تهمك
[More]


قد يتساءل البعض عن فوائد التعليم الإلكتروني، وهليمكن أن يضيف شيئا للتعليم التقليدي، ويرى آخرون أن التعليم الإلكتروني لا يعدو كونه مظهرا كباقي المظاهر الذي تشتهر بها بعض المؤسسات التعليمية، من فخامة المبنى، ووفرة في الإمكانات المادية التي لا تتجاوز ذلك إلى الأهم منه وهو جوهر التعليم، وجودة المخرج النهائي، الدكتور عبد الله الموسى جمع جملة من فوائد التعليم الإلكتروني أقتطفناها من بحثه المعنون بـ " التعليم الإلكتروني: مفهومه .. خصائصه .. فوائده .. عوائقه.



لاشك أن هناك مبررات لهذا النوع من التعليم يصعب حصرها في هذا المقال ولكن يمكن القول بأن أهم مزايا ومبررات وفوائد التعليم الالكتروني مايلي:


(1) زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم ، وبين الطلبة والمدرسة:


وذلك من خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهات مثل مجالس النقاش، البريد الإلكتروني ، غرف الحوار . ويرى الباحثين أن هذه الأشياء تزيد وتحفز الطلاب على المشاركة والتفاعل مع المواضيع المطروحة .


(2)المساهمة في وجهات النظر المختلفة للطلاب :


المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش وغرف الحوار تتيح فرص لتبادل وجهات النظر في المواضيع المطروحة مما يزيد فرص الاستفادة من الآراء والمقترحات المطروحة ودمجها مع الآراء الخاصة بالطالب مما يساعد في تكوين أساس متين عند المتعلم وتتكون عنده معرفة وآراء قوية وسديدة وذلك من خلال ما اكتسبه من معارف ومهارات عن طريق غرف الحوار .


(3)الإحساس بالمساواة :


بما أن أدوات الاتصال تتيح لكل طالب فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج ، خلافاً لقاعات الدرس التقليدية التي تحرمه من هذا الميزة إما لسبب سوء تنظيم المقاعد ، أو ضعف صوت الطالب نفسه ، أو الخجل ، أو غيرها من الأسباب ، لكن هذا النوع من التعليم يتيح الفرصة كاملة للطالب لأنه بإمكانه إرسال رأيه وصوته من خلال أدوات الاتصال المتاحة من بريد إلكتروني ومجالس النقاش وغرف الحوار.


هذه الميزة تكون أكثر فائدة لدى الطلاب الذين يشعرون بالخوف والقلق لأن هذا الأسلوب في التعليم يجعل الطلاب يتمتعون بجرأة أكبر في التعبير عن أفكارهم والبحث عن الحقائق أكثر مما لو كانوا في قاعات الدرس التقليدية .


وقد أثبتت الدراسات أن النقاش على الخط يساعد ويحث الطلاب على المواجهة بشكل أكبر .


(4)سهولة الوصول إلى المعلم :


أتاح التعليم الإلكتروني سهولة كبيرة في الحصول على المعلم والوصول إليه في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية ، لأن المتدرب أصبح بمقدوره أن يرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني، وهذه الميزة مفيدة وملائمة للمعلم أكثر بدلا من أن يظل مقيداً على مكتبه. وتكون أكثر فائدة للذين تتعارض ساعات عملهم مع الجدول الزمني للمعلم ، أو عند وجود استفسار في أي وقت لا يحتمل التأجيل .


(5)إمكانية تحوير طريقة التدريس


من الممكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب الطالب فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية ، ومنهم تناسبه الطريقة المسموعة أو المقروءة، وبعضهم تتناسب معه الطريقة العملية ، فالتعليم الإلكتروني ومصادره تتيح إمكانية تطبيق المصادر بطرق مختلفة وعديدة تسمح بالتحوير وفقاً للطريقة الأفضل بالنسبة للمتدرب .


(6)ملائمة مختلف أساليب التعليم :


التعليم الإلكتروني يتيح للمتعلم أن يركز على الأفكار المهمة أثناء كتابته وتجميعه للمحاضرة أو الدرس ، وكذلك يتيح للطلاب الذين يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة وذلك لأنها تكون مرتبة ومنسقة بصورة سهلة وجيدة والعناصر المهمة فيها محددة .


(7)المساعدة الإضافية على التكرار :


هذه ميزة إضافية بالنسبة للذين يتعلمون بالطريقة العملية فهؤلاء الذين يقومون بالتعليم عن طريق التدريب , إذا أرادوا أن يعبروا عن أفكارهم فإنهم يضعوها في جمل معينة مما يعني أنهم أعادوا تكرار المعلومات التي تدربوا عليها وذلك كما يفعل الطلاب عندما يستعدون لامتحان معين .


(8)توفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع (24 ساعة في اليوم 7أيام في الأسبوع ) :


هذه الميزة مفيدة للأشخاص المزاجيين أو الذين يرغبون التعليم في وقت معين ، وذلك لأن بعضهم يفضل التعلم صباحاً والآخر مساءاً ، كذلك للذين يتحملون أعباء ومسئوليات شخصية ، فهذه الميزة تتيح للجميع التعلم في الزمن الذي يناسبهم .


(9)الاستمرارية في الوصول إلى المناهج :


هذه الميزة تجعل الطالب في حالة استقرار ذلك أن بإمكانه الحصول على المعلومة التي يريدها في الوقت الذي يناسبه ، فلا يرتبط بأوقات فتح وإغلاق المكتبة ، مما يؤدي إلى راحة الطالب وعدم إصابته بالضجر .


(10)عدم الاعتماد على الحضور الفعلي :


لا بد للطالب من الالتزام بجدول زمني محدد ومقيد وملزم في العمل الجماعي بالنسبة للتعليم التقليدي ، أما الآن فلم يعد ذلك ضرورياً لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان معين لذلك أصبح التنسيق ليس بتلك الأهمية التي تسبب الإزعاج .


(11) سهولة وتعدد طرق تقييم تطور الطالب :


وفرت أدوات التقييم الفوري على إعطاء المعلم طرق متنوعة لبناء وتوزيع وتصنيف المعلومات بصورة سريعة وسهلة للتقييم .


(12) الاستفادة القصوى من الزمن :


إن توفير عنصر الزمن مفيد وهام جداً للطرفين المعلم والمتعلم ، فالطالب لديه إمكانية الوصول الفوري للمعلومة في المكان والزمان المحدد وبالتالي لا توجد حاجة للذهاب من البيت إلى قاعات الدرس أو المكتبة أو مكتب الأستاذ وهذا يؤدي إلى حفظ الزمن من الضياع ، وكذلك المعلم بإمكانه الاحتفاظ بزمنه من الضياع لأن بإمكانه إرسال ما يحتاجه الطالب عبر خط الاتصال الفوري .


(13) تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم :


التعليم الإلكتروني يتيح للمعلم تقليل الأعباء الإدارية التي كانت تأخذ منه وقت كبير في كل محاضرة مثل استلام الواجبات وغيرها فقد خفف التعليم الإلكتروني من هذه العبء ، فقد أصبح من الممكن إرسال واستلام كل هذه الأشياء عن طريق الأدوات الإلكترونية مع إمكانية معرفة استلام الطالب لهذه المستندات .


(14 ) تقليل حجم العمل في المدرسة :


التعليم الالكتروني وفر أدوات تقوم بتحليل الدرجات والنتائج والاختبارات وكذلك وضع إحصائيات عنها وبمكانها أيضا إرسال ملفات وسجلات الطلاب إلي مسجل الكلية
[More]

ما الذي جرى؟ هل رسبت؟ كيف؟تتابعت هذه الأسئلة بعد رسوب عدة تلاميذ كان متوقعا أن ينجحوا في البكالوريا، وقد بني التوقع على جهدهم في الدراسة وقدرتهم على الإنضباط. يوجد عدد كبير من التلاميذ يعملون بجد يستحق القدير، ثم لا يفهمون لماذا يحصلون على نقط منخفضة فيكتئبون، إنهم يفتقدون منهجا للعمل يجعل الجهد مثمرا، إليكم هذه الورقة
علها ترفع الغمة عن الأمة.
في السنة الأولى لي بالكلية، كنت مثلكم، مرعوبا من الإمتحان، لذا كنت أراجع كل دروسي عن طريق إعادة كتابتها نقلا من الدفتر، ثم إعادة كتابتها من ذهني، أي أستظهرها على الورق، ثم أقرأ كتابا قريبا من الموضوع للحصول على نظرة شاملة حول الموضوع، لا يوفرها المقرر، وأيضا للحصول على معلومات جديدة تفاجئ المصحح فيزيد النقط.






ثالثا أنظم قبيل الامتحان مراجعة جماعية، يحضرها طالب كثير الأسئلة وطالبة تحفظ المقرر عن ظهر قلب (كرّادة)، ندخل في نقاش يوضح ويرسخ المعلومات، وقد كانت حدائق الحي الجامعي فضاء ملائما للمراجعة الجماعية.






وقد نجحتْ التجربة فصارت طريقة، لذا أرجو تعميم الخطوات التالية:






1- في المراجعة الإستعداد النفسي هو الأساس وليس المدة التي تقضيها منكبا على الكتاب. لذا عليك تنويع طريقة المراجعة للتخلص من الملل.






2- ضع برنامجا أسبوعيا للمراجعة؛ حدد فيه وقت المراجعة والمادة التي ستراجعها، وهكذا لن تحار كل مرة من أين تبدأ.






3- قبل التعامل مع أي درس، اكتب الأسئلة التي تنوي الإجابة عنها من خلاله وضعها أمامك.






4- لا تراجع أبدا دون قلم في يدك.






5- راجع دروسك مساء نفس اليوم الذي درستها فيه وحين يكون الشرح طازجا في ذهنك لأن الزمن يضعف الذاكرة، ثم انسخ دروسك مرارا فإنك تفهمها وتحفظها وتحسن أسلوبك.






6- لا تتعامل مع المقرر بشكل تجاري، تستخدمه للإمتحان ثم تلقي به مثل قفاز بلاستيكي. ستدفع ثمن هذه الإنتهازية لاحقا.






7- بدّلْ مكان المراجعة ولا تجلس دائما بنفس الطريقة، ابتكر وضعيات طريفة.






8- حرر المحاور الأساسية من الدروس في ورقة بالألوان وعلقها على الجدار قرب وسادتك لكي تراها كل مرة.






9- استفد من أذنيك : سجل الدروس المزعجة في شريط واستمع إليه مرارا قبل النوم.






10- استخدم موسيقى تحبها لأنها ترسخ الفكرة في الذهن.






11- لا تكتب في الدفتر بلون واحد كي لا تمله.






12- ناوبْ بين المواد لإراحة الذهن.






13- ضع زميلا نموذجيا في ذهنك وقرر منافسته.






14-اشرح لأشخاص آخرين لتجرب قدرتك على الصياغة والتبليغ. اختبر وتعلم فيهم.






15- حاول تطبيق أفكار الدرس على واقعك اليومي لتفهمها أكثر.






16- طالع كتبا تتصل بموضوع المقرر، فرّق بين المطالعة والمراجعة. المراجعة هي الإطلاع على مادة سبق لك أن درستها وفهمتها. المطالعة هي الإطلاع على مادة معينة لأول مرة.






17- حول الدرس إلى خطاطة لتتأكد من فهمه تماما.






18- تجنب الأخطاء الشائعة:






18ـ1 ـ فريق كبير من التلاميذ لا يبدأ بالمراجعة الجدية إلا بعد ظهور نقط الفروض وحتى معدل الدورة الأولى، وحينها تكون قد مرت أربعة أشهر من العام الدراسي، وتكون محاولة الاستدراك صعبة.






18ـ2ـ التورط في الوشوشة المضرة: اعلم انه ينبغي استيعاب الدرس في الفصل أولا لتسهل مراجعته. أعرف أن هذا صعب، خاصة وقد تلقيت هذا الصباح لوائح تلامذتي، لدي تسعة أقسام و350 تلميذ، ومع قسم فيه 44 تلميذا فهذا الاكتظاظ عامل سلبي وازن، ومع ذلك، الهدف الرفيع يستحق التضحية.






18ـ3ـ إن ضجيج التلاميذ يريح الأستاذ من الشرح، فأن يقول لهذا او تلك اسكت أسهل عليه من شرح فكرة معقدة تسبب الصداع. لذا يجب دفع الأستاذ للعمل بجد، كيف؟ بالاتفاق على الصمت داخل الفصل، بعدم مقاطعته. بطرح أسئلة موجزة ومركبة لعصره فيقدم أفضل ما لديه.






إن جوهر هذه التجربة هو التعلم الذاتي، ذهنك اكبر من المُقرر، ثق بنفسك، تحرر من الخوف.






وللإستزادة طبق هذه الخطوات الوارد في كتاب "فن الدراسة" لكي تنظم شكل المراجعة التي تقوم بها:






1- إلقاء نظرة حول الدرس: عنوانه وهيكله وعناوين الفقرات، لأخذ صورة لما يمكن دراسته.






2- إلقاء لمحة فاحصة على العناوين والجمل الرئيسية وقراءتها بتمعن، ثم إعادة كتابتها على مسودة.






3- قراءة الدرس كله أولا قراءة شاملة، واعتماد الكتابة على ورقة، من اجل تثبيته وتركيز المفاهيم أكثر.






4- دوام توجيه الأسئلة الشخصية، بكتابتها أولا، لكونها تساعد على التعلم، حتى يبقى القصد ماثلا أمام العين باستمرار.






5- إعمال الفكر فيها باستمرار، حتى تصبح لديك عادة متأصلة.






6- القراءة بحيوية ونشاط لا بملل وتراخ، مع مساءلة النفس واختبارها بين الحين والآخر، عما تم تعلمه.






7- عدم إهمال قراءة الجداول والخطاطات والرسوم، بل التركيز عليها، وملاحظة المصطلحات بوجه أخص.






8- استظهر جزءا إثر جزء، بعد التعلم الأول، لكون الاستظهار عون محقَّق في التعلم.






9- عند الإنتهاء من مراجعة كل فقرة يحبذ تلخيصها في أوراق، ترسيخا لها، وحتى تتمكن من الرجوع إليها عند الحاجة.






10- أثناء المراجعة فيما بعد، أعد إلقاء النظر على العناوين والملخص، ثم اختبر نفسك لمعرفة درجة قدرتها على استظهار ما سبق.






11- في حالة استعصاء شيء من الدرس على فهمك، يمكنك الرجوع إلى الكتاب المدرسي أو استفسار أستاذك أو زميل لك.






12- يحبذ القيام بالاستظهار في ثلاثة أوقات:






أ- بعد دراسة الموضوع بالقسم، ويلزم أن يكون ذلك بعد فترة وجيزة، في وقت مبكر (قبل تراكم الدروس وضياع شروحها).


ب-أن يتم مرة، أو مرتين بين المراجعة الأولى والأخيرة. وخلالها، ينبغي استعراض أهم عناصر الدرس لمعرفة مدى استيعابها، وإلا لزم إعادة ضبطها والتحكم فيها.






ج-التثبت والاختبار الذاتي في المراجعة النهائية استعدادا للامتحان أو الفرض."* (فن الدراسة" كليفورد ت . مورغان وآخرون، ترجمة فؤاد جميل، مكتبة الحياة بيروت).






هذه إستراتيجية متكاملة، تبقى الذات العارفة بحاجة إلى إرادة لتحقيق هدف آني وهو النجاح في الامتحان وهدف بعيد المدى يترسخ بفضل التراكم، وهو اكتساب وعي نقدي ووجهة نظر خاصة، أي بناء شخصية مستقلة.






[More]

ما الذي جرى؟ هل رسبت؟ كيف؟تتابعت هذه الأسئلة بعد رسوب عدة تلاميذ كان متوقعا أن ينجحوا في البكالوريا، وقد بني التوقع على جهدهم في الدراسة وقدرتهم على الإنضباط. يوجد عدد كبير من التلاميذ يعملون بجد يستحق القدير، ثم لا يفهمون لماذا يحصلون على نقط منخفضة فيكتئبون، إنهم يفتقدون منهجا للعمل يجعل الجهد مثمرا، إليكم هذه الورقة

علها ترفع الغمة عن الأمة
.
في السنة الأولى لي بالكلية، كنت مثلكم، مرعوبا من الإمتحان، لذا كنت أراجع كل دروسي عن طريق إعادة كتابتها نقلا من الدفتر، ثم إعادة كتابتها من ذهني، أي أستظهرها على الورق، ثم أقرأ كتابا قريبا من الموضوع للحصول على نظرة شاملة حول الموضوع، لا يوفرها المقرر، وأيضا للحصول على معلومات جديدة تفاجئ المصحح فيزيد النقط.






ثالثا أنظم قبيل الامتحان مراجعة جماعية، يحضرها طالب كثير الأسئلة وطالبة تحفظ المقرر عن ظهر قلب (كرّادة)، ندخل في نقاش يوضح ويرسخ المعلومات، وقد كانت حدائق الحي الجامعي فضاء ملائما للمراجعة الجماعية.






وقد نجحتْ التجربة فصارت طريقة، لذا أرجو تعميم الخطوات التالية:






1- في المراجعة الإستعداد النفسي هو الأساس وليس المدة التي تقضيها منكبا على الكتاب. لذا عليك تنويع طريقة المراجعة للتخلص من الملل.






2- ضع برنامجا أسبوعيا للمراجعة؛ حدد فيه وقت المراجعة والمادة التي ستراجعها، وهكذا لن تحار كل مرة من أين تبدأ.






3- قبل التعامل مع أي درس، اكتب الأسئلة التي تنوي الإجابة عنها من خلاله وضعها أمامك.






4- لا تراجع أبدا دون قلم في يدك.






5- راجع دروسك مساء نفس اليوم الذي درستها فيه وحين يكون الشرح طازجا في ذهنك لأن الزمن يضعف الذاكرة، ثم انسخ دروسك مرارا فإنك تفهمها وتحفظها وتحسن أسلوبك.






6- لا تتعامل مع المقرر بشكل تجاري، تستخدمه للإمتحان ثم تلقي به مثل قفاز بلاستيكي. ستدفع ثمن هذه الإنتهازية لاحقا.






7- بدّلْ مكان المراجعة ولا تجلس دائما بنفس الطريقة، ابتكر وضعيات طريفة.






8- حرر المحاور الأساسية من الدروس في ورقة بالألوان وعلقها على الجدار قرب وسادتك لكي تراها كل مرة.






9- استفد من أذنيك : سجل الدروس المزعجة في شريط واستمع إليه مرارا قبل النوم.






10- استخدم موسيقى تحبها لأنها ترسخ الفكرة في الذهن.






11- لا تكتب في الدفتر بلون واحد كي لا تمله.






12- ناوبْ بين المواد لإراحة الذهن.






13- ضع زميلا نموذجيا في ذهنك وقرر منافسته.






14-اشرح لأشخاص آخرين لتجرب قدرتك على الصياغة والتبليغ. اختبر وتعلم فيهم.






15- حاول تطبيق أفكار الدرس على واقعك اليومي لتفهمها أكثر.






16- طالع كتبا تتصل بموضوع المقرر، فرّق بين المطالعة والمراجعة. المراجعة هي الإطلاع على مادة سبق لك أن درستها وفهمتها. المطالعة هي الإطلاع على مادة معينة لأول مرة.






17- حول الدرس إلى خطاطة لتتأكد من فهمه تماما.






18- تجنب الأخطاء الشائعة:






18ـ1 ـ فريق كبير من التلاميذ لا يبدأ بالمراجعة الجدية إلا بعد ظهور نقط الفروض وحتى معدل الدورة الأولى، وحينها تكون قد مرت أربعة أشهر من العام الدراسي، وتكون محاولة الاستدراك صعبة.






18ـ2ـ التورط في الوشوشة المضرة: اعلم انه ينبغي استيعاب الدرس في الفصل أولا لتسهل مراجعته. أعرف أن هذا صعب، خاصة وقد تلقيت هذا الصباح لوائح تلامذتي، لدي تسعة أقسام و350 تلميذ، ومع قسم فيه 44 تلميذا فهذا الاكتظاظ عامل سلبي وازن، ومع ذلك، الهدف الرفيع يستحق التضحية.






18ـ3ـ إن ضجيج التلاميذ يريح الأستاذ من الشرح، فأن يقول لهذا او تلك اسكت أسهل عليه من شرح فكرة معقدة تسبب الصداع. لذا يجب دفع الأستاذ للعمل بجد، كيف؟ بالاتفاق على الصمت داخل الفصل، بعدم مقاطعته. بطرح أسئلة موجزة ومركبة لعصره فيقدم أفضل ما لديه.






إن جوهر هذه التجربة هو التعلم الذاتي، ذهنك اكبر من المُقرر، ثق بنفسك، تحرر من الخوف.






وللإستزادة طبق هذه الخطوات الوارد في كتاب "فن الدراسة" لكي تنظم شكل المراجعة التي تقوم بها:






1- إلقاء نظرة حول الدرس: عنوانه وهيكله وعناوين الفقرات، لأخذ صورة لما يمكن دراسته.






2- إلقاء لمحة فاحصة على العناوين والجمل الرئيسية وقراءتها بتمعن، ثم إعادة كتابتها على مسودة.






3- قراءة الدرس كله أولا قراءة شاملة، واعتماد الكتابة على ورقة، من اجل تثبيته وتركيز المفاهيم أكثر.






4- دوام توجيه الأسئلة الشخصية، بكتابتها أولا، لكونها تساعد على التعلم، حتى يبقى القصد ماثلا أمام العين باستمرار.






5- إعمال الفكر فيها باستمرار، حتى تصبح لديك عادة متأصلة.






6- القراءة بحيوية ونشاط لا بملل وتراخ، مع مساءلة النفس واختبارها بين الحين والآخر، عما تم تعلمه.






7- عدم إهمال قراءة الجداول والخطاطات والرسوم، بل التركيز عليها، وملاحظة المصطلحات بوجه أخص.






8- استظهر جزءا إثر جزء، بعد التعلم الأول، لكون الاستظهار عون محقَّق في التعلم.






9- عند الإنتهاء من مراجعة كل فقرة يحبذ تلخيصها في أوراق، ترسيخا لها، وحتى تتمكن من الرجوع إليها عند الحاجة.






10- أثناء المراجعة فيما بعد، أعد إلقاء النظر على العناوين والملخص، ثم اختبر نفسك لمعرفة درجة قدرتها على استظهار ما سبق.






11- في حالة استعصاء شيء من الدرس على فهمك، يمكنك الرجوع إلى الكتاب المدرسي أو استفسار أستاذك أو زميل لك.






12- يحبذ القيام بالاستظهار في ثلاثة أوقات:






أ- بعد دراسة الموضوع بالقسم، ويلزم أن يكون ذلك بعد فترة وجيزة، في وقت مبكر (قبل تراكم الدروس وضياع شروحها).


ب-أن يتم مرة، أو مرتين بين المراجعة الأولى والأخيرة. وخلالها، ينبغي استعراض أهم عناصر الدرس لمعرفة مدى استيعابها، وإلا لزم إعادة ضبطها والتحكم فيها.






ج-التثبت والاختبار الذاتي في المراجعة النهائية استعدادا للامتحان أو الفرض."* (فن الدراسة" كليفورد ت . مورغان وآخرون، ترجمة فؤاد جميل، مكتبة الحياة بيروت).






هذه إستراتيجية متكاملة، تبقى الذات العارفة بحاجة إلى إرادة لتحقيق هدف آني وهو النجاح في الامتحان وهدف بعيد المدى يترسخ بفضل التراكم، وهو اكتساب وعي نقدي ووجهة نظر خاصة، أي بناء شخصية مستقلة.





[More]

يقول هاورد قارندر: اسأل طفلاً عمره خمس سنوات لماذا تشتد الحرارة في الصيف؟ سيقول لك لأن الأرض في فصل الصيف قريبة من الشمس. سيقول لك ذلك أيضاً طالب بآخر سنة في المرحلة الثانوية.. وكلاهما مخطئ. وكلاهما اعتمد في إجابته على قوة المعلومة المخزونة في إدراكه منذ صغره. ويقول هاورد قارندر إن سرعة البديهة لطفل عمره خمس سنوات أمر جيد، ولكن لماذا لم تغير دراسة اثني عشر عاماً في التعليم العام هذه المفاهيم الخاطئة عند الأطفال؟، وهو سؤال كبير له مغزاه..



ولتفسير ذلك وللإجابة عن هذا السؤال يقول هاورد قارندر ـ العالم النفسي وصاحب نظرية تعدد الذكاء Multiple Intelligences - يقول في كتابه: العقل الجاهل: كيف يفكر الأطفال وكيف يجب أن تعلّم المدارس؟ إن المدارس لم تتمكن حتى الآن من مواجهة المفاهيم والمعلومات المغلوطة التي خزنها الأطفال في أذهانهم في صغرهم، والمشكلة أن معظم المدارس لم تفكر في هذه المشكلة حتى الآن، ولم يتم مواجهة هذا النوع من المشكلات، ولهذا بقيت كثير من المفاهيم والمعلومات الخاطئة في أذهان التلاميذ وأدت في بعض الأحيان إلى حدوث متغيرات للأطفال أثرت تأثيراً سلبياً على سلوكهم ومسار حياتهم، مؤكداً أن أسباب ذلك ترجع إلى استمرار المعلومات والخبرات والقناعات والمفاهيم المخزونة في الأذهان منذ سن الخامسة.


وشرح قارندر أن الأطفال يأتون للمدرسة في سن السادسة بنظريات قوية Robust حول أنفسهم والناس من حولهم، وعن العالم، لكن هذه النظريات مغلوطة وبدلاً من أن تقوم المدارس بمواجهة هذه النظريات وتحديها وتصحيحها لمفاهيم أخرى جديدة تبقى تلك المفاهيم الخاطئة في أذهان الدارسين مؤثرة تأثيراً سلبياً في حياتهم.


ويضيف المؤلف: حتى إن كانت هذه المفاهيم متناقضة مع ما يدرسه الطلاب فإن المفاهيم المخزونة منذ الصغر تتعايش مع المفاهيم والنظريات الجديدة التي يتعلمها الطلاب في المدارس ويبقى تأثيرها السلبي.. وضرب قارندر مثالاً على ذلك التعايش، فإذا سأل المعلم -في المدرسة- سؤالاً حول المعلومات التي تعلمها الدارس في المدرسة فإن الطالب يعطيه إجابة مبنية على ما تعلمه في المدرسة من نظريات ومفاهيم، لكن ذلك لا يعني أن الدارس قد تخلى عما قام بتخزينه من نظريات ومعلومات منذ سن الخامسة. لأن ذلك الدارس ما إن يخرج من المدرسة حتى يقوم بالرجوع revert إلى نظريات عقل الخمس سنوات، وذلك عندما يواجه مواقف جديدة تتعلق بهذه النظريات. لأن المدرسة كما يجادل قارندر لم تُعدّه لمواجهة مثل هذه المواقف، ولم تواجه نظريات الخمس سنوات وتصّححها. ولذا فهو يلجأ إليها عندما يواجه موقفاً يحتاج إلى هذه النظريات.


والمشكلة -كما يقول المؤلف- أن المعلمين والمدارس يتعاملون مع الدارسين كما لو كانت عقولهم فارغة، وتحتاج إلى ملئها بمعلومات جديدة ويقول: إذا لم نواجه الأفكار الموجودة في أذهان الدارسين ونعرف المناسب منها ونعززه وغير المناسب ونغيره فإن الأفكار غير المناسبة ستبقى هناك في ذهنه مؤدية إلى غير المناسب من السلوك، وعن الهدف الحقيقي للتعليم يقول قارندر: قد يصل الدارسون في مستوى القيام بالواجبات ودرجات الاختبار إلى مستوى نرضى عنه، ولكن ذلك لا يعني أننا ضمّنا فهم الطلاب واستيعابهم لما تعلموه.. وهذا الاختلاف بين التدريس والاستيعاب يجب أن يقلقنا لنبحث عن الاستيعاب الحقيقي وراء التعليم المتكرر والإجابات القصيرة التي عادة ما ينظر إليها كهدف أساسي للتعليم. ويضيف قارندر أن أحداً لم يسأل سؤالاً إضافياً: لكن، هل «حقيقة» فهمت؟ إن الفجوة بين ما نعتقد أنه فهم وبين الفهم الحقيقي كبيرة جداً. واقترح قارندر حلولاً قد تؤدى إلى الفهم الحقيقي الذي ننشده.. مبيناً وصفة واضحة لإصلاح المدارس.


لقد اقترح قارندر نظاماً تعليمياً مقترناً بمشروعات فردية وجماعية تقوم أساساً على الخبرات والتجارب تقدم عن طريق متاحف للأطفال الذين يقومون بزيارتها للاطلاع على نماذج من الخبرات والتجارب بشكل ملموس ومحسوس، ويعتقد قارندر أن هذه المشاريع والبرامج تجعل الأطفال يستعيدون بيئة تعليمية مفقودة من خبرات مدارسهم. وخلال هذه البرامج يجب أن يشارك الدارسون الكبار بشكل مستمر، يتعلمون من خبراتهم في المجال الذي يعملون فيه.


تتمحور حياة الناس -خارج نطاق التعليم- حول المشاريع، وهذه النقطة لم تتعرض لها المدارس حتى الآن. يقول المؤلف: «دائماً أفترض أن الناس عموماً يمكن أن يتعلموا بشكل أكبر من خلال مشاريع قليلة يقومون بها في المدرسة، وذلك أكثر مما يتعلمونه من مئات الساعات من المحاضرات النظرية والواجبات المدرسية»، وأتصور أن كثيراً من الناس ينتهون إلى مهنهم وإلى هواياتهم لأن أقدامهم قادتهم إلى مشروع تعليمي جيد، واكتشفوا أن ذلك المشروع حقيقة ممتع ومفيد لهم. وفي الوقت نفسه عندما ينغمسون في ذلك المشروع قد يكتشفون ميولهم الحقيقية.


ويعتقد قارندر أن المدارس يجب أن تعير الانتباه إلى مساعدة الدارسين ليكتشفوا المجالات التعليمية المناسبة لهم، مركزة في ذلك على المهارات الأساسية، ومؤكدة الجوانب الإيجابية والمفاهيم الإيجابية التي يحملها الأطفال، والمرونة والإبداعية والحماس التلقائي للتعليم. ويضيف أنه من الممكن بدون شك أن يكون الدارسون مثقفين، ومن الممكن أن يحتفظوا بثقافتهم. ولكن الشيء المفقود هو أن هدف الثقافة الحقيقي قد فُرِّغ من محتواه الحقيقي. فالدارسون يكونون مثقفين بمفهوم الثقافة السطحي، حيث يُدفع الدارسون إلى حفظ قوانين القراءة والكتابة كما يحفظون قوانين الجمع والضرب في الرياضيات. والشيء المفقود يتعلق بناحيتين:


الأولى: القـدرة عــلى القــراءة بهــدف الاستيعاب.


الثانية: الرغبة في القراءة أصلاً.


واقترح كتاب قارندر الطرائق التي يستطيع بها المعلمون مساعدة طلابهم في مواجهة مفاهيمهم الخاطئة ونظرياتهم المغلوطة؛ بهدف الوصول إلى استيعاب حقيقي وعميق. إحدى الطرائق التي اقترحها هي christopherion encounrters بما يمكن ترجمته: تحديات كرستوفر كولمبوس عندما تحدى النظرية (المقولة) التقليدية بسطحية الأرض، وأنها ليست كروية، عن طريق هذا التحديد يقول المؤلف: يمكن للمعلمين أن يواجهوا مفاهيم طلابهم ويثبتوا صحتها ومن ثم دعمها، أو يثبتوا بطلانها ويقنعوا طلابهم بالتخلي عنها. وذلك عن طريق مقارنة تلك المفاهيم بنظريات أكثر تطوراً ومصداقية حول كيف يسير العالم من حولهم. (ضرب مثالاً بمادة الفيزياء) ومثالاً بمادة التاريخ حيث قال: يمكن للطلاب في مادة التاريخ أن يعيدوا النظر في مفاهيمهم حول أسباب الحرب العالمية الأولى عن طريق تفنيد المبررات المتناقضة لنفس الحدث.


ويقول قارندر إن المفتاح لتحليل الدارسين واستعراضهم ومناقشتهم للمادة هو النظر إلى الحدث من عدة زوايا وليس من زاوية واحدة قدر الإمكان. ويقول في هذا الصدد إن الطريقة الوحيدة لتغيير مفاهيمنا إلى الأصدق هي أن نضع هذه الأشياء في قائمة اهتمامات المدرسة من السنوات الأولى، وأن نعيد هذه الطريقة مع الطلاب مرات ومرات ومرات؟حتى يتعودوا على هذا النوع من التعليم.


وطريقة قارندر الرئيسة تتطلب دائماً من الدارسين والمعلمين معاً إعادة التفكير في المفاهيم التي يحملها الدارسون لفترة طويلة ووضعها على طاولة المناقشة لتعزيز الصادق والمفيد منها، وطرد المغلوط والمؤذي والتخلي عنه. ويقول إن معظم الناس والمعلمين منهم، يرجع ويؤكد ما تعلمه في سن الخامسة في مدرسة سماتها: السلطوية، مؤسسة عقابية فيها شخص ما ذكي يقف في مقدمة الفصل الدراسي يحاول تمرير معلومات لمجموعة كبيرة من الدارسين. وإذا كان في ذلك الفصل طفل عمره ست سنوات، في مدرسة تقليدية كهذه، فمن المؤكد أن تعليمه سيكون سيئاً، وبالتأكيد سيكون هذا الطفل في المؤخرة. ولكن في مشروع قارندر يستطيع ذلك الطفل أن يثبت نفسه بشكل أفضل في فصله في مجموعة من المهارات مثل تفكيك مقابض الأبواب وإعادتها.. طحن الأطعمة، ومهام أخرى نحتاج إليها. وعندما يبني هذا الطفل نجاحاً فوق آخر من مهارات كثيرة ومختلفة يطبقها، ويقوم بها بنفسه ويراها ويشعر بها سيشجعه، ذلك على تحسين أدائه المدرسي.. لأنه عندما يرى أن لديه قدرات قُيِّمت وأثُني عليها من آخرين سيغرس هذا الشعور في نفسه الثقة مما يدفعه للعمل بشكل أفضل في مجالات أخرى.


في كتابه «العقل الجاهل» يأمل قارندر أن يصل إلى المعلمين بنظرياته حول « عقل الخمس سنوات» وتوقع أن هذا الكتاب سيضرب على الوتر الحساس في اهتمامات المعلمين المتميزين.. وتوقع أيضاً أن يقول هؤلاء المعلمون «كنا نعتقد منذ زمن أن ما نعلِّمه لطلابنا قد وصل إليهم واستفادوا منه في حياتهم».


ويريد قارندر من المعلمين أن يفكروا كثيراً في طريقة تدريسهم، وأن يستخدموا طرائق في التعليم تركز على الاستيعاب الحقيقي، الذي يكون -فقط- عندما يعترف المعلمون بمفاهيم الدارسين السابقة التي يأتون بها للمدرسة ويحملونها منذ السنة الخامسة، وينطلق المعلمون من تلك المفاهيم ليبنوا عليها. عند ذلك فقط سيتمكن الدارسون من استيعاب دروس معلميهم في المدرسة. وعندها فقط سيتمكن الدارسون من تطبيق ما تعلموه خارج الفصل الدراسي ذلك الهدف الذي نسعى كتربويين لتحقيقه.
[More]